29 ديسمبر 2012 - 20:30

لقد أضاف الربيع العربي ووسائل التواصل الاجتماعي وهَجَاً جديداً وقوياً للمطالب الشعبية ولن يُغير سكوت الأسرة حول المطالب الشعبية والمشاركة السياسية تحديداً إلا مزيداً من الاحتقان والمشاعر الغاضبة.

ابنا: حذر الكاتب الناشط السياسي عقل الباهلي الأسرة السعودية المالكة من مغبة الاستمرار في الاستئثار بالحكم والتفرد بالقرار، واستنكر عدم إصغاء أمراء آل سعود لمطالب الإصلاح ونداءات الشعب الطامحة للتغيير والمشاركة السياسية ووقف طوفان الفساد المستشري في نظم الحياة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وعن حالة التدهور السياسي والاداري بعد سيطرة قبيلة آل سعود على الحكم كتب: “وكان تفجر النفط في المملكة مرحلة مفصلية في حياة السعوديين لكن هذه الإمكانية الإيجابية للتقدم لم تنعكس بنفس الإيجابية  على طريقة تفكير الإدارة السياسية.

وانّ التفرُد في القرار السياسي إن لم يُقدّم للناس شيئاً يعوضهم عن حقهم في المشاركة السياسية فلن يقبل الناس في هذا التهميش.

تساءل الباهلي في استنكار:"لماذا تصمت القيادة السياسية ولا تتفاعل مع المطالب بوضوح؟!

وأقول ببساطة متناهية وبوضوح كامل إن الأسرة المالكة، تملك الأرض ومَنْ عليها، وحتى هذا اليوم لا أحد يعرف كم حصتهم من النفط وهو ثروة للجميع..الحديث اليوم حول موضوع الشبوك وعقود المشاريع والعمولات والوظائف العليا وما يتبعها من خدمات".

وفي تحذير صريح قال: على الأسرة المالكة إدراك الحقيقة بأن سكان المملكة أصبحوا شعباً لهم كامل الحق في وطنهم إدارياً بالمقام الأول ولهم مثل الأسرة المالكة في كل شيء. مطالب الناس واقعية!”.

..................

انتهی/232